( نور الاسلام نور الاسلام )
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
نور الاسلام

( نور الاسلام نور الاسلام )

( اسلامى - اجتماعى - ثقافى - ترفيهى )
 
الرئيسيةالتسجيلالبوابةدخول
عجبا لمؤمن : يسمع القرآن يتلى ولايخشع ويزكر الذنب ولايحزن ويرى العبرة ولايعتبر ويسمع بالكارثة ويشاهدها ولايتألم ويجالس العلماء ولايتعلم ويصاحب الحكماء ولايتفهم ويقرأ عن العظماء ولاتتحرك همتة فهو كائن حى فقط ليأكل ويشرب *  لا خير فى القول إلا مع العمل * ولا خير فى المال إ لا مع الجود * ولا خير فى الصدق إلا مع الوفاء * ولاخير فى الفقة إلا مع الورع * ولا خير فى الصدقة إلا مع النية * من تعلم العلم للتكبر مات جاهلا  ومن تعلمة للقول دون العمل مات منافقا ومن تعلمة للمناظرة مات فاسقا ومن تعلمة لكثرة المال مات ذنديقا ومن تعلمة للعمل بة مات عارفا *كن صادقا مع الناس تكسب ودهم * كن صادقا مع نفسك تكسب راحتك * كن صادقا مع الله تكسب رضاه * حصنوا اموالكم بالزكاة *البخيل خازن ورثتة

شاطر | 
 

 مشاعر الغيرة في عالم الأطفال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: مشاعر الغيرة في عالم الأطفال   الخميس 3 ديسمبر - 18:31








أجواء
الفرحة تسود المكان، وتظلِّل على الأسرة كلها؛ ابتهاجًا بقدوم المولود
الجديد "أنس" فالكل فرحان .. الأب والأم والجد والجدة وباقي أفراد
العائلة، ماعدا واحدًا!

إنه "أحمد" – ثلاث سنوات- الشقيق الأكبر للمولود الجديد، فعلى الرغم من
شغفه بالمولود الجديد إلا أمارات الغيظ والشعور بالضيق تبدو عليه بوضوح، و
يكثر من الصراخ والبكاء أو يمتنع عن الطعام، وأفعال أخرى فسّرها أصحاب
الخبرة بأنها غيرة من أخيه الجديد، وكأن لسان حاله يقول:

هذا المولود الجديد..احتل مكاني في أحضان أمي، وشغل أبي عن مداعبتي، وأخذ
مكاني "آخر العنقود المدلل" في الأسرة، لقد سلبني كل امتيازاتي..

فما هو دور الوالدين في مثل هذا الموقف الذي تتجلى فيه ظاهرة الغيرة في أول وأقوى صورها في عالم الصغار؟




عزيزي المربي..

إنّ الطفل، سواء كان ترتيبه المولود الأول أم المولود
الثامن بطبيعته يريد أن يستحوذ على كل شيء، إنّ الأطفال يريدون كل العطف،
وكل اللعب، وكل الامتيازات، وكل الاهتمام، فإذا رأى الطفل أن بعض الاهتمام
والامتياز انصرف إلى غيره من اخوته غار وغضب..!


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: مشاعر الغيرة في عالم الأطفال   الخميس 3 ديسمبر - 18:36


والغيرة هي:

(حالة انفعالية داخل الفرد، وفي عالم الأطفال تمثل شعور
مؤلم يصاحبه قلق وتوتر، ينشأ عادة نتيجة فشل الطفل في الحصول على أمر
مرغوب، كحب شخص أو الوصول إلى مركز أو قوة أو مال، في حين ينجح طفل آخر في
الحصول عليه). [د.سعد رياض: الاضطرابات النفسية للأطفال والمراهقين، ص: (75)]







وهناك فرق بين الغيرة والحسد:

ومع أن هاتين الكلمتين تستخدمان غالبا بصورة
متبادلة، لكنهما لا تعنيان الشيء نفسه، فالحسد هو شعور يميل نسبياً إلى
التطلع إلى الخارج، يتمنى فيه المرء أن يمتلك ما يملكه غيره، فقد يحسد
الطفل صديقه على دراجته، أو طعامه أو ملابسه التي تحكي مستوىً مادياً
مرتفعاً عن مستواه، ومن ثم يتطلع للحصول على مثل هذه الأشياء.






شيوعها بين الأطفال:

هي من أكثر الظواهر الانفعالية شيوعاً في مرحلة الطفولة، وقد لا يعترف الطفل بها غالباً إلا أن مظاهرها وعلاماتها تبدو عليه بجلاء.

ومن أكثر مواقف الغيرة قوةً وشيوعاً بين الأطفال عندما يولد للطفل أخ أو
أخت جديد، وكذلك توجد في المراحل العُمْريّة المتقدمة لدى الطفل، ويكون
الشعور بالغيرة في هذه المرحلة ناجماً عن مواقف الإخفاق والفشل أو الشعور
بالنقص في قدراته، أو بسبب المعاملة الغير عادلة من الوالدين في صورة
تفضيل أحد اخوته عليه.

وتتخذ الغيرة أكثر من شكل، أبرزها الغيرة من المولود الجديد، والغيرة من الأقران المتشابهين، ثمّ الغيرة من الجنس الآخر.






مظاهرها وآثارها على الطفل:

قد تؤدي الغيرة إلى ضعف ثقة الطفل بنفسه، وتتحول إلى
عادة سيئة وسلوك خاطيء قد يلازمه عندما يكبر إن لم تتناوله الأسرة بالعلاج
والتهذيب، ويكون التعبير عنها واضحاً في تصرفاته الغير لائقة مع أقرانه،
مثل نزوعه للعدوان والتخريب والغضب.

وتمثل "الغيـرة المرضية" عاملاً مشتركاً في الكثير من المشاكل النفسية عند
الأطفال، وقد تشتد فتكون مدمرة للطفل، أو تكون سبباً في إحباطه وتعرضه
للكثير من المشاكل النفسية، مثل عدم قدرته على التوافق الشخصي والاجتماعي،
الذي يظهر بصور مختلفة منها التبول اللاإرادي أو مص الأصابع أو قضم
الأظافر، أو الرغبة في شد انتباه الآخرين، وجلب عطفهم بشتى الطرق، أو
التظاهر بالمرض، أو الخوف والقلق، أو بمظاهر العدوان السافر.

وقد يصحب الغيرة كثير من مظاهر الثورة أو التشهير أو المضايقة أو التخريب
أو العناد والعصيان، وقد يصاحبها مظاهر تشبه تلك التي تصحب انفعال الغضب
في حالة كبته، كاللامبالاة أو الشعور بالخجل، أو شدة الحساسية أو الإحساس
بالعجز، أو فقد الشهية، أو فقد الرغبة في الكلام.






وفي الغيرة قدرٌ من الخير:

تظل الغيرة أحد المشاعر الطبيعية الموجودة عند
الإنسان كالحب مثلاً، وهي شعور مفيد محفّز يدفع الطفل للتقدم الإيجابي ما
لم يخرج عن حدود المعقول وينقلب إلى الغيرة المرضية، وما دامت الغيرة في
حدود هذا الإطار فعلى الأسرة أن تتقبلها كحقيقة واقعة ولا تسمح في الوقت
نفسه بنموها وتزايدها؛ فالقليل من الغيرة يفيد الطفل، ويدفعه للترقي من
خلال محاكاة أقرانه في جوانب إيجابية من سلوكهم، ولكن الكثير منها يفسد
عليه نفسه وحياته، ويصيب شخصيته بضرر بالغ، وما السلوك العدائي والأنانية
والارتباك والانزواء إلا أثرًا من آثار الغيرة على سلوك الأطفال .



وكيف أعالج طفلي من الغيرة؟

للوالدين دور هام في التخفيف من حدة التوتر الذي
تثيره مشاعر الغيرة الشديدة بين الأولاد، ويعتبر نجاحهما في تدريب الأبناء
على العيش في جوّ من الوئام والتآلف مؤشراً جيداً لإمكانية نجاح هؤلاء
الأولاد في العيش مع غيرهم من أفراد المجتمع مستقبلاً عندما يشبون ويخرجون
للحياة العامة، فالأسرة مجتمع صغير يتدرب فيه الأبناء على أنماط مختلفة من
السلوك، والممارسات، والعلاقات بين الأفراد.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: مشاعر الغيرة في عالم الأطفال   الخميس 3 ديسمبر - 18:38


والغيرة هي:
(حالة انفعالية داخل الفرد وفي عالم الأطفال تمثل شعور مؤلم يصاحبه قلق
وتوتر ينشأ عادة نتيجة فشل الطفل في الحصول على أمر مرغوب كحب شخص أو
الوصول إلى مركز أو قوة أو مال في حين ينجح طفل آخر في الحصول عليه).
[د.سعد رياض: الاضطرابات النفسية للأطفال والمراهقين ص: (75)]




وهناك فرق بين الغيرة والحسد:
ومع أن هاتين الكلمتين تستخدمان غالبا بصورة متبادلة لكنهما لا تعنيان
الشيء نفسه فالحسد هو شعور يميل نسبيا إلى التطلع إلى الخارج يتمنى فيه
المرء أن يمتلك ما يملكه غيره فقد يحسد الطفل صديقه على دراجته أو طعامه
أو ملابسه التي تحكي مستوى ماديا مرتفعا عن مستواه ومن ثم يتطلع للحصول
على مثل هذه الأشياء.



شيوعها بين الأطفال:
هي من أكثر الظواهر الانفعالية شيوعا في مرحلة الطفولة وقد لا يعترف الطفل بها غالبا إلا أن مظاهرها وعلاماتها تبدو عليه بجلاء.
ومن أكثر مواقف الغيرة قوة وشيوعا بين الأطفال عندما يولد للطفل أخ أو أخت
جديد وكذلك توجد في المراحل العمريّة المتقدمة لدى الطفل ويكون الشعور
بالغيرة في هذه المرحلة ناجما عن مواقف الإخفاق والفشل أو الشعور بالنقص
في قدراته أو بسبب المعاملة الغير عادلة من الوالدين في صورة تفضيل أحد
اخوته عليه.
وتتخذ الغيرة أكثر من شكل أبرزها الغيرة من المولود الجديد والغيرة من الأقران المتشابهين ثمّ الغيرة من الجنس الآخر.



مظاهرها وآثارها على الطفل:
قد تؤدي الغيرة إلى ضعف ثقة الطفل بنفسه وتتحول إلى عادة سيئة وسلوك خاطيء
قد يلازمه عندما يكبر إن لم تتناوله الأسرة بالعلاج والتهذيب ويكون
التعبير عنها واضحا في تصرفاته الغير لائقة مع أقرانه مثل نزوعه للعدوان
والتخريب والغضب.
وتمثل الغيرة المرضية عاملا مشتركا في الكثير من المشاكل النفسية عند
الأطفال وقد تشتد فتكون مدمرة للطفل أو تكون سببا في إحباطه وتعرضه للكثير
من المشاكل النفسية مثل عدم قدرته على التوافق الشخصي والاجتماعي الذي
يظهر بصور مختلفة منها التبول اللاإرادي أو مص الأصابع أو قضم الأظافر أو
الرغبة في شد انتباه الآخرين وجلب عطفهم بشتى الطرق أو التظاهر بالمرض أو
الخوف والقلق أو بمظاهر العدوان السافر.
وقد يصحب الغيرة كثير من مظاهر الثورة أو التشهير أو المضايقة أو التخريب
أو العناد والعصيان وقد يصاحبها مظاهر تشبه تلك التي تصحب انفعال الغضب في
حالة كبته كاللامبالاة أو الشعور بالخجل أو شدة الحساسية أو الإحساس
بالعجز أو فقد الشهية أو فقد الرغبة في الكلام.



وفي الغيرة قدر من الخير:
تظل الغيرة أحد المشاعر الطبيعية الموجودة عند الإنسان كالحب مثلا وهي
شعور مفيد محفّز يدفع الطفل للتقدم الإيجابي ما لم يخرج عن حدود المعقول
وينقلب إلى الغيرة المرضية وما دامت الغيرة في حدود هذا الإطار فعلى
الأسرة أن تتقبلها كحقيقة واقعة ولا تسمح في الوقت نفسه بنموها وتزايدها
فالقليل من الغيرة يفيد الطفل ويدفعه للترقي من خلال محاكاة أقرانه في
جوانب إيجابية من سلوكهم ولكن الكثير منها يفسد عليه نفسه وحياته ويصيب
شخصيته بضرر بالغ وما السلوك العدائي والأنانية والارتباك والانزواء إلا
أثرا من آثار الغيرة على سلوك الأطفال .

وكيف أعالج طفلي من الغيرة؟
للوالدين دور هام في التخفيف من حدة التوتر الذي تثيره مشاعر الغيرة
الشديدة بين الأولاد ويعتبر نجاحهما في تدريب الأبناء على العيش في جوّ من
الوئام والتآلف مؤشرا جيدا لإمكانية نجاح هؤلاء الأولاد في العيش مع غيرهم
من أفراد المجتمع مستقبلا عندما يشبون ويخرجون للحياة العامة فالأسرة
مجتمع صغير يتدرب فيه الأبناء على أنماط مختلفة من السلوك والممارسات
والعلاقات بين الأفراد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مشاعر الغيرة في عالم الأطفال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
( نور الاسلام نور الاسلام ) :: منتدى الطفوله-
انتقل الى: