( نور الاسلام نور الاسلام )
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
نور الاسلام
( نور الاسلام نور الاسلام )
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
نور الاسلام
( نور الاسلام نور الاسلام )
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

( نور الاسلام نور الاسلام )

( اسلامى - اجتماعى - ثقافى - ترفيهى )
 
الرئيسيةالتسجيلالبوابةأحدث الصوردخول
عجبا لمؤمن : يسمع القرآن يتلى ولايخشع ويزكر الذنب ولايحزن ويرى العبرة ولايعتبر ويسمع بالكارثة ويشاهدها ولايتألم ويجالس العلماء ولايتعلم ويصاحب الحكماء ولايتفهم ويقرأ عن العظماء ولاتتحرك همتة فهو كائن حى فقط ليأكل ويشرب *  لا خير فى القول إلا مع العمل * ولا خير فى المال إ لا مع الجود * ولا خير فى الصدق إلا مع الوفاء * ولاخير فى الفقة إلا مع الورع * ولا خير فى الصدقة إلا مع النية * من تعلم العلم للتكبر مات جاهلا  ومن تعلمة للقول دون العمل مات منافقا ومن تعلمة للمناظرة مات فاسقا ومن تعلمة لكثرة المال مات ذنديقا ومن تعلمة للعمل بة مات عارفا *كن صادقا مع الناس تكسب ودهم * كن صادقا مع نفسك تكسب راحتك * كن صادقا مع الله تكسب رضاه * حصنوا اموالكم بالزكاة *البخيل خازن ورثتة

 

 أوصيك فى شعبان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوسوسو
عضو ماسى
ابوسوسو


الهواية : المراسلة والرحلات
ذكر
عدد المساهمات : 431
تاريخ التسجيل : 31/07/2009
المزاج : مبسوط

أوصيك فى شعبان Empty
مُساهمةموضوع: أوصيك فى شعبان   أوصيك فى شعبان Icon_minitimeالإثنين 5 يوليو - 7:42

أوصيك فى شعبان

إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ....... من يهده الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له ... وأشهد أن لااله الا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .....
اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد.
"{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} (102) سورة آل عمران
"{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (1) سورة النساء
"{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} (70) سورة الأحزاب
أما بعد :
فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدى هدى محمد –صلى الله عليه وسلم – وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار .

تخيل معى مشهد الطالب وهو يقدم أوراقه بعد أن أتم الإمتحان يقدم أوراقه وهو متخوف .....
هل سينجح فى هذا الإمتحان ؟؟
هل سيقبل ما كتب من أجوبة ؟؟؟
هل سينال الفوز والفلاح ؟؟؟
أم ماذا ستكون نتيجته ؟؟
فى الحديث الذى رواه الإمام أحمد والنسائى بإسناد حسن من حديث أسامة بن زيد –رضى الله عنهما – أنه أخبر عن النبى –صلى الله عليه وسلم –كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم الأيام يسرد حتى يقال لا يفطر ويفطر الأيام حتى لا يكاد ان يصوم الا يومين من الجمعة ان كانا في صيامه وإلا صامهما ولم يكن يصوم من شهر من الشهور ما يصوم من شعبان فقلت يا رسول الله انك تصوم لا تكاد ان تفطر وتفطر حتى لا تكاد ان تصوم الا يومين ان دخلا في صيامك وإلا صمتهما قال أي يومين قال قلت يوم الإثنين ويوم الخميس قال ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين وأحب ان يعرض عملي وأنا صائم قال قلت ولم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان قال ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر يرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب ان يرفع عملي وأنا صائم
هنا ثلاث وقفات:
قال –صلى الله عليه وسلم- "قال ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان" فهذه الوقفة الأولى :
أننا فى زمان غفلة وهذا زماننا والغفلة تشتد فى هذا الشهر فالناس كانت تعظم رجب ورجب معناه لغةً المُعظَم ... كانوا يعظمونه فى الجاهلية ورمضان بالمنزلة المعروفة ، أما شهر شعبان فيغفل الناس عن مكانته .
فهذه الوقفة تستوجب منا فى المقابل .....الذكــــــــــر
ذكر الله عزوجل فى هذا الشهر ينبغى أن يكون ليس كما هو فى سائر السنة لأنه وقت غفلة وإذا أنت ذكرت الله عزوجل فى وقت الغفلة ..ضاعف الله عزوجل لك الأجر...
قالوا: ذاكر الله فى الغافلين كالمقاتل عن الفاريـــن

كأن الناس كلهم دخلوا فى معركة فإذا بالعدو يهجم فيهرب الناس جميعا إلا بعض المقاتلين يقاتلون بأنفسهم ،بصدورهم ، يدفعون هؤلاء الأعداء فيأخذون أجور الناس جميعا........
وهكذا أنت إذا ذكرت الله عزوجل فى هذا الوقت ...وقت الغفلة ...ونحن فى زمان الصيف والناس ينشغلون عادة عن طاعة ربهم جل وعلا فى هذه الأزمان ...فإذا أنت قمت لله عزوجل بهذا الواجب فإنك إن شاء الله مرفوع لك عملك ، مقبول لك عملك.، مضاعف لك أجرك .
" {وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ} (205) سورة الأعراف
هكذا أذكر ربك فى نفسك ...بينك وبين نفسك ....هـــــل تذكر ربــــــــك؟
هل إذا جلست فى خلوة ليس معك أحد هل يأتى ربك على بالك كثيرا؟ألست تحبه ؟ألست تحب رضاه ؟ أذكــــــــــــــــر ربك فى نفسك...
هذا من أعظم الذكر فالذكر على ثلاث مراتب :.
ذكـــــــر بالقلب : أن تذكر الله فى نفسك بينك وبين نفسك ....فى خاصة قلبك .
ذكـــــــر على لسانك : هذا أقلها فى المرتبة ذكر على اللسان فقط.
ذكــــــــر يجتمع فيه القلب واللسان : فذلك أفضل المنازل وأعظم المراتب .
"وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً" حين تذكر ربك ذل بين يديه ، انكسر له ، اخضع له ، إنه يحبك هكذا ...عبد له...ز
وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً"
ألا تخشى أن يرفع عملك فإذا صحيفتك ملطخة بهذه الذنوب والمعاصى التى كلنا نقترفها فإذا بها مرفوعة إلى رب العالمين فيكون العقاب والجزاء الذى لايرضاه أحد ...أذكر ربك إذا كنت تخشى أن تكون من الغافلين.....
وَدُونَ الْجَهْرِ" لاترفع صوتك جدا حين ذلك .
أذكر ربك هكذا بهذا التواضع والضعف والذل والانكسار سرا حتى يكون أحرى للإخلاص
وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ" ليل نهار ...أذكر ربك صباح مساء ......ولا تكن من الغافلين
هذه الوقفة "الغفلة " تحتاج منا كواجب عملى :
أولاً: دوام الذكر لله جل وعلا .
الأمر الثانى والوصية الثانية : حتى تنال شرف هذا الشهر المبارك وحتى نستدفع عن أنفسنا الغفلات ....قيام الليل بعشر آيات على الأقل ...
عن ابن عمرالنبى –صلى الله عليه وسلم –قال:" من قرأ بعشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين"
يعى أنك إذا صليت العشاء الآخرة ثم بعد ذلك قمت فصليت ركعتين تصلى فيهما بنحو سورة الإخلاص والفلق والناس مثلا، بنحو العشر آيات لاتكتب فى هذه الليلة من الغافلين حتى لاترفع الأعمال فتكون من الخاسرين ...
فالأمر الثانى والواجب العملى الثانى :
أن تصلى وتداوم على صلاة الليل على أقل تقدير بعشر آيات حتى لاتكتب من الغافلين .
هـــــــــــــــــــــذه وقــــــــــــــــــفــــــــــــــــــة: الغــــفلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة.
قال –صلى الله عليه وسلم- ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر يرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين"
مــــــــــــــــــــــــــــاذا سيرفع لــــــــــــــــــك؟؟
تذكر معى الآن من شعبان الماضى الى يومنا هذا كم اسرفنا ؟ كم اقترفنا؟ كم ارتكبنا ؟
كل ذلك سيرفع الى رب العالمين ......قد يكون رفع بالأمس وقد يرفع اليوم ....قد تكون هذه الساعة ساعة رفع عملك فلسنا نعرف الوقت الذى ترفع فيه الأعمال بالتحديد فى شهر شعبان فتريد أن يرفع لك عملك الصالح ويتجاوز عما أسرفت من اعمال سيئة ؟؟؟
الواجب العملى تجاه هذا الأمر : هو تجديـــــــــــــــــــد التـــــــــــــوبــــــــــــــــــــة.
تب الى الله عزوجل من كل ما اسرفت على نفسك فى هذا الزمان وانا لااريدك أن تقف على بعض الذنوب والمعاصى لتتوب منها .....عادتنا أننا حين نتذكر الذنوب ...نتذكر هذا أضل امرأة ...هذا نظر نظرة لاتجوز له بحال تغضب ربه عنه .....هذا مد يده الى حرام ...هذا صنع كذا ...صنع كذا .....هذا الذى يذكره وهناك أمور أعظم وأخطر ينبغى أن يجدد التوبة منها....
ياعبـــــــــــــــد الله .... تب الى الله ابتداءا من الخيانة .....ألسنا حين اقترفنا هذه الذنوب كنا خائنين ؟؟؟
هل تريد أن يكون اسمك عند ررب العالمين خوّان أثيم ....قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ } (27) سورة الأنفال "
خنته فى السر حين أذنبت ذنوب الخلوات ...خنته حين خالفت أمره ...خنته حين أنزل عليك نعمه سابغة ليل نهار...." { وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً } (20) سورة لقمان........فإذا بك تلاقى احسانه بالإساءة ....أليست هذه خيانة؟!
خنته حين اصطفاك بالإسلام ...حين اصطفاك بالإيمان ...فإذا بك تنتهك محارمه وربك غيور ..يغار أن تنتهك محارمه ...
هذه الخيانة ينبغى أن تجدد التوبة منها ...سل ربك الغفور العظيم التواب أن يتوب عليك من هذه الخيانة لله....
وخنت رسول الله –صلى الله عليه وسلم – حين افتقدت سنته فى حياتك ....أين سنة رسول الله فى حياتنا؟؟؟؟
بالله عليكم لو دخل علينا رسول الله –صلى الله عليه وسلم – الآن الآن علينا الآن هل لنا وجه نلقاه به بعد أن فرطنا فى سنته –صلى الله عليه وسلم؟ فأين سنته فى بيوتنا ؟ أين سنته فى أزواجنا وأولادنا ؟أين سنته فى خاصة أمرنا؟
والله جل وعلا قال " وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ" والنبى –صلى الله عليه وسلم- أخبرنا أن أعظم أمانة الإيمان وقال : " لاإيمان لمن لا أمانة له"
أمـــــــــــــــــــــــــانة الإيمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
حين امتن الله عليك بهذه الأمانة فضيعتها وضاع إيمانك بسبب المعاصى فالمعاصى تضعف الإيمان ....الإيمان يزيد وينقص.. يزيد بطاعة الرحمن وينقص بطاعة الشيطان.... فإذا ضيعنا تلك الأمانة فانتظر الساعة.....
إذن نجدد التوبة من الخيــــــــــــــــــــــانــــــــــــــــــــــــــــــــة...
نجدد التوبة من ذنوب الخلوات خاصة فالنبى –صلى الله عليه وسلم- أخبر فى الحدث الذى رواه ابن ماجه بإسناد صحيح عن ثوبان مولى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
: ( لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا . فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا ) . قال ثوبانث يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لانعلم . قال ( أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم . ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله أنتهكوها
تصور تدخل يوم الحشر أين عملك ؟؟ فتجده جبال فتفرح وتقول اللهم لك الحمد هذا جبل من الطاعات فتنظر فيجعله الله هباءاً منثوراً...ضاع كل ذلك فى أى شىء ضاع ؟هكذا كان يصلى القيام كان يصوم رمضان ويصوم النوافل ويذكر ربه كثيرا .....كان يصنع اعمال صالحة كبيرة لكن شأنه أنه كان إذا خلا بمحارم الله انتهكها ...لما يجلس بينه وبين نفسه لارقيب...لاشهيد ...يهجم على المعاصى فيجعل الله عمله هباءاً منثوراً.......
إنه حديث مرعب لاشك ....فمن منا لم يقع فى ذنب فى خلوة فإذا لم نتب لله عزوجل من ذنوب أسرفنا على أنفسنا فى الخلوات فإنها الطامة وإنها المصيبة فنجدد التوبة ثانيا من ذنوب الخلوات.
نجدد التوبة ثالثاً من ...الخداع...أى شىء يعنى الخداع ؟الله عزوجل قال فى سورة فاطر" {مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ } (10) سورة فاطر
الآية تنص على معنى رفع الأعمال ...يُرفع العمل بالذكر والعمل الصالح يُرفع بذكر الرحمن لكن الخطر الخطر حال رفع الأعمال من مكر السيئات ...مكر السيئات هذا الذى يخادع الله وللأسف فينا أحيانا هذا المعنى ......
قالوا : من كان يرجو الله وهو مصر مقيم على المعاصى فإنما هو ماكر خادع لنفسه لالربه
تفهم هذا حين تسأله ألا تتوب؟؟ .......ألا تستغفر ....ما بقى لك من العمر؟؟....... يا عبد الله موت الفجأة اليوم فىشباب العشرينات .....ماذا تنتظر؟ ماذا قدمت ليؤخر لك ؟
يقول لى رب رحيم كريم عظيم سوف أقف بين يديه ويغفر لى كل شىء بلا عمل.....
تظن الأمر هكذا ؟ تظن الجنة تأتيك هكذا؟ فى لحظة حظ تنال الجنة؟؟ كيف هذا ؟ لابد من عمل " الإيمان ما وقر فى القلب وصدقه العمل"
لو كان الأمر كذلك لكان الأمر هان لابد من عمل حتى يقبل ...
إذن لو كنت تقول أنا أحسن الظن بالله والله سيغفر لى وسيرحمنى ولاتعمل فوالله ليس هذا بحسن ظن هذا مكر....
أما حسن الظن فكما قال سلفنا الصالح" ....لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل......
هذا هو الذى يرجو لقاء يحسن الظن باللاه ....الله سيغفر ...نعم ...وسيرحم وسيتوب على عبده الذى يريد ذلك لا الذى يخادعه .... { يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ "...انظر كيف تصنع الخداعات بالناس؟؟
الرجل يقف بين يدى الله ...انتهى الأمر القيامة قامت ..لم يعد هناك مجال للكذب ..لم يعد هناك مجال لقيل وقال ..انتهى الأمر ...الآن الصدق .....فيقف بين يدى الله فيقول" وَاللّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} (23) سورة الأنعام
يا عبــــــــــــــــــد الله ... لقد انتهى زمان الكذب انتهت المسألة ....لم يعد مجال للدعوى.... الآن اصدق الله يقول " وَاللّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ"فيقول الله :" {انظُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ } (24) سورة الأنعام خادع كذّاب عاش على الكذب ولللأسف مات على الكذب .....كشأن الغافل يعيش على الغفلة ويموت على الغفلة "{وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ } (39) سورة مريم انتهى الأمر ولا مجال للغفلة يستيقظ من قبره فينظر فيقول ماهذا ؟؟ هناك ساعة؟؟لا، لايمكن ،لايمكن أن يكون كذلك ...لايصدق عينيه ....لا يصدق نفسه ..." وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ"ولايصدق أن هذا يوم القيامة ....هذا يوم القيامة ...لايمكن.....هكذا تصنع الغفلة باالناس وهكذا يصنع الخداع بالناس......
فهذه الوقفة الثانية: جدد التوبة من هذه المعانى ....
جدد التوبه من الخداع ...جددد التوبة من الخيانة ....جدد التوبة من ذنوب أسرفت على نفسك فى الخلوات ....
جدد التوبة من اعمال شابها الريـــــــــــــــــــــــــاء.......فالرياء يحبط الأعمال....
وما يعنى الرياء؟
العلماء قالوا علامة الرياء : النشاط وسط جمع الناس والخمول والكسل فى الخلوة.
يعنى طالما انت فى المسجد تعمل وتشتغل بين الناس طالما انت فى رفقة الصالحين تعمل ....أما إذا خلوت الكسل والعجز والفتور والتعب ولاتجد همة فى عمل صالح ....
اعرف أن هذه علامة المرائى فإنه يعمل وسط الناس لأنه يريد الثناء من الناس وحين يخلو بالله حين لايراه أحد تجده متكاسل ...لذلك النبى –صلى الله عليه وسلم- قال:"من صلى ركعتين حيث لايراه الناس كانت مضاعفة خمس وعشرين ضعف عن الصلاة التى يصليها حيث يراه الناس...
ركعتين ......تصليهم تغلق على نفسك غرفتك وتصلى ركعتين لايراهما الناس هذه الركعتين بمقام خمسين ركعة ....قد تصلى انت خمسين ركعة امام الناس حتى تصل الى هذه المنزلة ......
إذن جدد التوبة من هذا المعنى ....أن يكون تسلل الى عملك شىء من الرياء فأحبطه فنظن أننا أتينا ربنا بأعمال صالحة ونجدها هباءا منثورا لأنها لم تقبل وردت على صاحبها......
_نتوب الى الله _ وهذا نحتاجه كثيرا فى شعبان استعدادا لرمضان_ من قلة خوفنا منه .....
وهل الخوف واجب؟؟
إى والله واجب .....الله أمرنا بالخوف منه قال الله" ويحذركم الله نفسه " وقال " وإياى فارهبون" ، وقال " فلا تخشوا الناس واخشونى"
الله أمرنا أن نخافه فإذا بنا نتجرأعلى المعاصى ولا نعطى لأمر الله بالاً ......لايصح لك هذا بحال
إذا نحن اجترأنا على هذه الذنوب ولم نراعى عين الله الناظرة إننا نكون على خطر عظيم فنجدد التوبة من ذلك ....نقول يارب لم نخشك حق خشيتك ...لم نتقيك حق تقاتك ....لم نخفك حق الخوف منك .....فيارب تب علينا من قلة خوفنا منك
_نجدد التوبة من قلة الحياء من الله.....فإننا ينبغى علينا أن نستحى من الله حق الحياء
وقف الفضيل بن عياض على جبل عرفات والكل أخذ فى الدعاء وهو ساكت فإذا بالناس ينزلون الى موقف مزدلفة وهو يصرخ فيقول ::واااسوءتاااااااه وإن عفوت
النبى –صلى الله عليه وسلم – يخبر ان الله عزوجل حين يحاسب العبد يدنيه منه فيرخى عليه كنفه (يغطى تأتى الله فتوضع فى شىء فلا تجد أمامك إلا رب العالمين ، يسترك ، )ثم يبدأ فى تقريرك على الذنوب ذنب ذنب ....انظر لقد نظرت هذه النظرة........وانت امام رب العالمين ويقول لك هل صنعت كذا ؟؟
ييالحياء المرء حينئذٍ.....أن ينظر فيجد ذنوب يستحى أن يراها أبوه ....يستحى أن يراها صديقه ....يستحى أن يراها الناس منه
فكيف إذا كان ذلك امام رب العالمين ؟؟كيف يكون ذلك ؟؟
إذن ينبغى علينا ثانيا أن نجدد التوبة من هذه الأمور ....حتى ترفع الأعمال فإذا بالرب فى رحمته وجماله يعفو ويغفر ويرحم ويستر علينا ما اقترفنا من ذنوب ومن معاصى
الوقفة الثالثة:
قال –صلى الله عليه وسلم-" قال ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر يرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب ان يرفع عملي وأنا صائم"
أن تستديم على طاعة الرحمن فى زمان شعبان قال –صلى الله عليه وسلم - فأحب ان يرفع عملي وأنا صائم"
لماذا الصيام؟لماذا لايكون قراءة قرءان ؟ لماذا لايكون صلوات ؟ لماذا لايكون ذكر لله تعالى كثير؟
لأنها الطاعة الوحيدة التى تؤجر عليها طيلة النهار وانت نائم وانت مستيقظ....انت على عبادة الله.
انظر ...لو أن الآن ثمانى عشرة ساعة أو ستة عشر ساعة وقت النهار هذا الوقت كله انت على طاعة الرحمن بل حتى فى افطارك انت ما افطرت إلا لأن الله أوجب علينا ذلك وجعل هذا من شرعه أن يفطر الإنسان حال دخول الليل ....فأنت حتى فى هذا الإفطار ممتثل لأمر الله عزوجل فهذه العبادة تستغرق جل اليوم ولذلك كان النبى –صلى اله عليه وسلم- يحب استدامة الطاعة فيتقرب الى الله بالصيام ................هذا معنى ......
والمعنى الثانى أن النبى –صلى الله عليه وسلم أخبر ان الصيام لامثل له قال :"عليكم بالصوم فإنه لامثل له"
قال أهل العلم : لامثل له فى الأجر" إلا الصوم فإنه لى وأنا أجزى به"
وقال بعضهم : سكت النبى –صلى الله عليه وسلم –ولم يخبرنا لامثل له فى أى شىء فهو لامثل له فى كل شىء ....
فاستشفى بالصيام ......إى والله الصيام شفاء لما فى الصدور قال –صلى الله عليه وسلم - صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر" مسند الإمام أحمد . ما وحر الصدر؟؟ الوساوس التى يقذفها الشيطان فى قلبك الصيام ( صيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر) أو صيام أى ثلاثة أيام من الشهر تذهب وحر الصدر.
_ الصيام حفظ ووقاية من الشهوات فالنبى –صلى الله عليه وسلم- كما تعرفون فى الحديث المشهور جعل أمر الصيام وجاء لمرض الشهوة.
قال –صلى الله عليه وسلم_ الصوم فإنه له وجاء"وقال " خصاء أمتى الصيام والقيام"
الشاهد الصيام حفظ ووقاية من هذه الأمراض فالصيام لامثل له والنبى –صلى الله عليه وسلم –كان إذا أتى شعبان صام شعبان جله (كله) أى لم يكن النبى كما يخبرنا صحابته لم يكن يصوم شهرا كاملا الا شهر رمضان فهو فى شهر شعبان كان يصوم أغلبه ففى رواية " يصوم شعبان كله " وفى رواية " إلا قليلا " لفظ القلة يطلق على أى شىء؟؟؟ انظر الى مفتتح سورة المزمل :" قم الليل إلا قليلا" ما هذا القليل؟ : " نصفه أو انقص منه قليلا"يعنى ما دون النصف يسمى قليل .
إذن مطلوب انت إذا أردت أن يكون لك هدى ، فهو –صلى الله عليه وسلم _ كان يصوم شعبان كله إلا قليلا أى يصوم ستة عشر، سبعة عشر ، عشرون يوما أو خمسة وعشرين يوما ............إذن صم فى الأسبوع مثلا كصيام داوود يوم ويوم ....أو صم يومين وأفطر يوم ....أو صم فى الأسبوع أربعة أو خمسة أيام ..........صم كثيرا فى شعبان .....
العلماء فسروا هذا الأمر بأمور منها:
النبى –صلى الله عليه وسلم – كما فى الحديث الذى قدمنا به الخطبة كان يصوم حتى لايكاد يفطر ويفطر حتى لايكاد يصوم وهو أخبر أن صيام داوود هو أفضل الصيام ( وصيام داوود هو أن يصوم يوما ويفطر يوم يعنى يصوم ستة أشهر فى السنة) والنبى –صلى الله عليه وسلم –لم يكن يصوم كذلك والنبى خير عباد الله وليس ثمة نبى له عمل أفضل من عمل رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فكيف نجمع بين الأمرين؟؟
قالوا إذا جمعت صيام النبى –صلى الله عليه وسلم طيلة العام وجدته كان يصوم نصف السنة أو أزيد من ذلك فكان إذا جاء شعبان ( بداية السنة الإيمانية من رمضان الى رمضان فالنهاية حين ترفع الأعمال ) فيبدأفى شعبان فيكثر الصوم حتى يستدرك ما فاته طيلة السنة فإذا جمعت الأيام التى صامها النبى –صلى الله عليه وسلم طيلة السنة وجدتها أكثر من ستة أشهر فعمله –صلى الله عليه وسلم- أفضل لذلك كان –صلى الله عليه وسلم -يصنع ذلك
أيضا كان يصوم هكذا استعدادا لرمضان
فهذه الوقفة تقول : عليكم بالصيام كثيرا فى شعبان....
لكن أريد أن أنبه أن النبى –صلى الله عليه وسلم- قال : " إذا انتصف شعبان فلا تصوموا"
قال أهل العلم ذلك أنه إذا لم تكن له عادة فى النصف الأول من شعبان فيستحب له أن لايصوم حتى يستعد لرمضان إذا كان فيه ضعف فى بدنه أو نحو ذلك .
يعنى هذه الوقفة تقول وهذا التنبيه علينا أن نضع جدولا عمليا فى النصف الأول من شعبان حتى نستطيع أن نخرج من الكراهة فى قول النبى –صلى الله عليه وسلم- لاتصوموا. لأنهم قالوا هذا فيمن لم تكن له عادة فى صيام النصف الأول.
أسأل الله تعالى أن ينفعنا بما قلنا وما سمعنا وأن يجعله حجة لنا لاعلينا.






الحمدلله وكفى وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى لاسيما عبده المصطفى
اللهم صلى وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..
إخوتى الكرام أريد أن نضع جدولا عمليا للاستعداد لرمضان من شعبان فى نقاط ......اعتبروا أنفسكم كما يقول الرياضيون فى معسكر مغلق ، فى معسكر استعداد لرمضان.......ففى هذا الوقت علينا ببعض الواجبات المهمة.....
انظر الى مفتتح سورة المدثر والمزمل اللتين نزلتا أول ما نزل على رسول الله –صلى الله عليه وسلم-فيها برنامج عملى دقيق:
أولا: " يأيها المدثر"......المدثر المعنى معروف أن النبى –صلى الله عليه وسلم – قال دثرونى دثرونى....ومعناها غطونى .... فناداه بذلك ليعطينا معنى مهم .نأخذ منه وصية عملية.....
" يأيها المدثر" ليس الأمان وليس الحنان وليست الرحمة إلا عند الرحيم الرحمن فإذا كنت تريد أن تستدفىء الإنسان منا حين يشعر بالبرد الشديد ويريد دفئا لكى يشعر بالأمان ويشعر بالطمأنينة ف" يأيها المدثر" إن الأمان عند الرحيم الرحمن.
فهذا أول معنى : ارم بحملك على الله .
ثانيا: " قم فأنذر"قم هذه نأخذ منها علــــو الهمــــــة.....كفانا غفلة ....كفانا نوم طيلة العام ...جاء شهر رمضان شهر العتق من النار ....شهر يغفر لك فيه ما تقدم من ذنبك وما تأخر........شهر تحصل فيه ثمرة التقوى ....شهر هو أعظم شهور السنة ....قد تكتب هذا العام من اهل الجنة وتعتق رقبتك من النار ......فهلّا تستعد لهذا الأمر....
السلف كانوا يستعدون ستة أشهر يقول اللهم بلغنا رمضان ، وستة أشهر يقول اللهم تقبل منى رمضان .....يعنى وهو فى رمضان يقول اللهم تقبل لأن رمضان فى الستة أشهر........فكانوا يستعدون هكذا......
ثالثا: " وربك فكبر" هذا الأمر الثالث
الأمر الأول : ارم بحملك على الله
الأمر الثانى : عليك بعلو الهمة . قم وتيقظ عليك أن تدخل رمضان بهمة قوية وبإرادة صلبة أن تحقق هذه الأهداف .
الأمر الثالث: " وربك فكبر" عظم ربك فى قلبك ..
لما وقف ابو سفيان يوم أحد وأخذ يتباهى ويشمت فى المسلمين فيقول " اعل هبل" فقال النبى لصحابته " ألا تجيبونه؟!" قالوا يارسول الله : ما نقول ؟ قال :قولوا الله أعلى وأجل "
الله أكبــــــر .....الله أعظــــــم
فإذا وقرت هذه فى قلبك ...الله أكبر من شهوتك ...الله أكبر من شغلك الذى يشغلك عن ربك ....الله أكبر من أهلك الذين شغلوا ذهنك وقطعوك عن ربك.....
الله أكبر من كل شىء ......الله أكبر من الدنيا وما فيها....
عظم ربك فى قلبك فيكون تعظيمك لأمره ....فتعظيم الرب من تعظيم أوامره ...
صلاتك فى أول الوقت ....عظمها بأن تصليها ....حى على الصلاة.....لبيك ربى ....
صيامك تكثر منه كثيرا.....ذكره على لسانك كثيرا.... قرءان ربك ...كلام ربى ...كلام ربى ....أعظمه وأجله لأنه كلام حبيبك ربك مولاك سيدك ..
.هكذا...تعظيم الرب
انظر الله جل وعلا فى سورة الحاقة وهو يتكلم عن اهل الشمال فيقول:" وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (25) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (26) يَا ‎لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (27) مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (29) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ (32) لماذا صار من أصحاب الشمال ؟! إِنّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ"
لم يكن يعظمنى ...لم يكن يعمل لى حسابا ...لم يكن يعظم أمرى ( لوهناك الصلاة ومشاهدة مباراة أو الانقطاع لأى عمل من أعمال الدنيا ...يقول الصلاة ممدودة ...) لا يعظم أمرى فلما لم يكن معظما لى كان الهوان والذل فوقف يقول " مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ" المال الذى كنت أجرى خلفه قطعنى عن ربى ...ما أغنانى الجاه والمنصب والسلطان الذى كنت أبحث عنه فى هذه الدنيا ما أغنانى ......."وربك فكبـــــــــــــــر"
رابعا: " وثيابك فطهر"
العلماء قالوا : " الثياب " الظاهر ، فمطلوب طهارة الظاهر ، وقالوا الثياب : القلب..... فطهر قلبك ....طهر ظاهرك وباطنك....
وطهارة الباطن بكثرة الإستغفار فمن أعظم مطهرات القلوب ...الإستغفار..
عن أبي هريرة : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء فإذا هو نزع واستغفر وتاب سقل قلبه وإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه وهو الران الذي ذكر الله { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون }
طهر قلبك قبل أن يطبع ...قبل أن يستحوذ عليه الران ....طهر قلبك

خامسا " والرجز فاهجر".....تخلص من الذنوب ...تخلص من رواسب الجاهلية ...حتى لو كنت التزمت وعرفت طريق المسجد ....كل واحد منا يكون له ماضى ..هذا الماضى يكون له أثره فى حياته .ألس كذلك ؟؟
كلنا وقع فى ذنوب ومعاصى ...هذه الذنوب والمعاصى تقف حجر عثرة بينك وبين الله فيقول الله " والرجز فاهجر" ابعد عن كل ما يجر برجلك الى الهاوية والجحيم والى طريق الشيطان مرة أخرى ....فلن تتذوق حلاوة الإيمان حتى تكره أن تعود للكفر كما يكره أحدكم أن يقذف فى النار.....
سادسا: " ولاتمنن تستكثر" حين تصوم عشرين يوما حين تقرأ قرءانا كثيرا ..زحين تصنع ..لا تقل يارب صنعت وصنعت ...فأين الرحمة ؟ أين الرزق؟ أين كذا ؟....... لا تستكثر عملك ....
رجل عبد الله ثلاثين سنة .فإذا به فى ليلة من الليالى يفرح (الحمدلله)فنام فوجد فى منامه صفوف ملائكة بعدد الذر (عدد لايكاد يحصى) وكلهم ساجدون لله كل واحد منهم يقول عبدت الله ثلاثمائة الف سنة ....يقول الكل فى كلمة واحدة سبحانك ما عبدناك حق عبادتك ....قال : فاستحييت من عملى ...فكيف أمن على الله وأستكثر؟ عمل قليل لا يساوى شيئا....
بعض العلماء المتخصصون حسب حسابية فقال : الإنسان يعيش مثلا سبعين سنة ....النبى قال : " أعمار أمتى مابين الستين والسبعين"
ثلثها نوم على أقل تقدير ...ومثلها إن لم يكن أكثر فى العمل ....بقى ثلث....انظر الى وقتك ...كيف تصنع فيه؟ جلوسك مع أهلك ...جلوسك مع أصدقائك .....لهوك المباح هذا يستغرق كم مما بقى؟
بقى ثلث وهذا الثلث نحو من عشرين سنة .....صنعوا هكذا حتى وصلوا الى أن كل ما يقدم العبد لله على مدى سبعين سنة .....ثمان سنين فقط....
هذه هى عمله الذى يلقى الله به ......فبماذا تمن على ربك ؟!!!!!!!!
" ولاتمنن تستكثر"أى شىء تستكثر على ربك بهذا العمل القليل؟؟!!!!!!!!!

سابعا: "ولربك فاصبر" هذه وصية مهمة ......اصبــــــــــــر على الطاعة
فالصبر على أنواع :
صبــــــــــــــــر على الطــــــــــاعة.
صبــــــــــــــــرعن المعصيــــــــــة.
صبــــــــــــــــر عند البــــــــــلاء.
اصبر على الطاعة ...قد تكون الطاعة شاقة بعض الشىء ...الصيام فى زمان الصيف وشدة الحر.....لكن هذا ظمأالهواجر الذى يضاعف عندرب العالمين ....
أصبر وأُصابر حتى أُوفى أجرى عند الله " إنما يوفى الصابرين أجرهم بغير حساب " ....نفسى الأمارة هذه أريد أن أنتصر عليها .....لن تنتصر إلا بالصبر ....إنما النصر مع الصبر .....
ثم انظر الى المزمل أعطتنى الأعمال ....المدثر أعطتنى الوصايا التى بها أستطيع أن أعمل .....والأعمال أربعة:
"قم الليل إلا قليلا"قلنا لكم ذلك علينا بالقيام ولو بعشر آيات .
" ورتل القرءان ترتيلا"شهر شعبان السلف كانوا يسمونه شهر القرءان ....كانوا يغلقون دكاكينهم (محلاتهم) ويقولون هذا شهر القرءان نكب فيه على قراءة القرءان فشهر شعبان معظم فيه قراءة القرءان خاصة.
اختم ختمة أو ختمة ونصف ....إقرأكل يوم جزء أو جزء ونصف أو جزءين .
كثِّر من ذلك حتى يرفع عملك وانت على طاعة الرحمن .
" إنا سنلقى عليك قولا ثقيلا . إن ناشئة الليل هى أشد وطئا وأقوم قيلا" ...المعنى هنا مهم عبادة الليل خاصة فإنها سبيل الإستقامة على طاعة الرحمن .
"واذكر اسم ربك " ...الذكر ...كثرة ذكر الرحمن .
" وتبتل اليه تبتيلا" ...انقطع الى طاعة ربك فى هذا الشهر العظيم ..
نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم أجمعين
اللهم باركلنا فى شعبان ...اللهم بارك لنا فى شعبان ...اللهم بارك لنا فى شعبان
اللهم بلغنا رمضان ....اللهم بلغنا رمضان ....اللهم بلغنا رمضان
اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم
اللهم أغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا فى أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين
اللهم لاتدع لنا فى هذا اليوم ذنبا إلا غفرته ...
اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا ...اللهم آتنا سؤلنا
اللهم آتنا من لدنك رحمة وهىء لنا من أمرنا رشدا ...
ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار..



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أوصيك فى شعبان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ملف شامل حول شهر شعبان وفضائله
» ليلة النصف من شعبان و الدعاء فيها

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
( نور الاسلام نور الاسلام ) :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: